مركز المعجم الفقهي
17874
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 284 سطر 7 إلى صفحة 285 سطر 3 9 - دعوات الراوندي : روي عن ابن عباس أنه كان رجل على عهد عمر وله فلاء بناحية آذربايجان ، قد استصعبت عليه ، فمنعت جانبها ، فشكا إليه ما قد ناله ، قال : اذهب فاستغث بالله ، وكتب له رقعة فيها الرقية ومضى ، واغتممت له غما شديدا فلقيت أمير المؤمنين عليه السلام فأخبرته به ، فقال : ليعودن بالخيبة ، فهدأ ما بي ، وطالت علي سنتي ، فإذا أنا بالرجل قد وافى وفي جبهته شجة تكاد اليد تدخل فيها . فلما رأيته بادرت ، فقلت : ما وراك ؟ فقال : إني صرت إلى الموضع ، ورميت بالرقعة فحمل عداد منها فرمحني أحدها في وجهي ، فسقطت ، وكان معي أخ لي فحملني فلم أزل أتعالج حتى صلحت . فصار إلى عمر فأخبره بما كان ، فزبره ، وقال له : كذبت لم تذهب بكتابي . فمضيت به إلى أمير المؤمنين عليه السلام فتبسم وقال : ألم أقل لك ؟ ثم أقبل على الرجل فقال له : إذا انصرفت فصر إلى الموضع الذي فيه وقل : " اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة ، وأهل بيته الذين اخترتهم على علم على العالمين فذلل لي صعوبتها وحزونتها ، واكفني شرها ، فإنك الكافي المعافي ، والغالب القاهر " فانصرف الرجل راجعا . فلما كان من قابل قدم الرجل ومعه جملة من أثمانها ، وكان الرجل يحج كل سنة ، وقد أنمى الله ماله ، قال ابن عباس : قال أمير المؤمنين عليه السلام : كل من استصعب عليه شيء من مال أو أهل أو ولد أو فرعون من الفراعنة فليبتهل بهذا الدعاء فإنه يكفى ما يخاف إنشاء الله .